الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
365
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
علّق به واقع كَالْمُهْلِ كالفلزّ « 1 » المذاب أو درديّ الزّيت . [ 9 ] - وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ كالصّوف الملوّن المنفوش ، تطيره الرّيح . [ 10 ] - وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً قريب قريبه عن حاله للدّهشة ، وعن « عاصم » ضمّ « الياء » « 2 » أي لا يتعرّف منه حاله . [ 11 ] - يُبَصَّرُونَهُمْ استئناف لبيان انّ انتفاء السّؤال لتشاغلهم لا لعدم الأبصار والجمع للمعنى يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يتمنّى أن يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ وفتح « نافع » و « الكسائي » الميم « 3 » بناء بِبَنِيهِ . [ 12 ] - وَصاحِبَتِهِ زوجته وَأَخِيهِ . [ 13 ] - وَفَصِيلَتِهِ عشيرته الّتي فصل منها الَّتِي تُؤْوِيهِ تضمّه في الشّدّة أو النّسب ، والجملة استئناف لبيان انّ المجرم لاشتغاله بنفسه يتمنّى أن يفتدى بأقرب النّاس إليه فضلا أن يسأل عن حاله . [ 14 ] - وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً من الخلائق ثُمَّ يُنْجِيهِ الافتداء ، عطف على « يفتدى » و « ثمّ » لاستبعاد الإنجاء . [ 15 ] - كَلَّا ردع له أن يودّ ذلك وتنبيه على عدم نفعه له إِنَّها أي النّار أو القصّة لَظى وهي اللّهب أو علم لجهنّم خبر ، أو مبتدأ خبره : [ 16 ] - نَزَّاعَةً لِلشَّوى هي الأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرّأس ، ونصب « حفص » « نزّاعة » « 4 » على الإختصاص أو الحال لدلالة « لظى » على متلظّية . [ 17 ] - تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى عن الإيمان أي تأخذه فلا يفوتها فكأنّها تدعوه أو ينطقها اللّه فتقول : إليّ إليّ .
--> ( 1 ) في « ج » كالقير . ( 2 ) حجة القراءات : 722 - وفيه . . . عن أبي بكر . . . ( 3 ) حجة القراءات : 723 . ( 4 ) حجة القراءات : 723 .